المختار المشري المقروش
65
كيف تقرأ القرآن الكريم ( برواية الإمام قالون عن نافع المدني )
الثاني : تسهيل الهمزة الثانية بين بين أيضا مع عدم إدخال ألف الفصل كأامنتم والوجهان صحيحان مقروء بهما لقالون ، والتسهيل مع الإدخال هو المقدم في الأداء . وقرأ قالون في أئمة بالتسهيل بين بين مع عدم إدخال ألف الفصل وزاد وجها آخر وهو إبدال الهمزة الثانية ياء محضة من غير إدخال ألف الفصل ، والتسهيل بين بين هو المقدم في الأداء . الاستفهام المكرر وبيان قراءة قالون فيه حيث وقع الاستفهام المكرر في التنزيل في أحد عشر موضعا في تسع سور نحو : أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ، أَ إِذا كُنَّا عِظاماً ، وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ . أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً إلخ من الأمثلة على هذا السياق . وقد قرأ فيها قالون بالاستفهام في الأول من الاستفهامين ( أي بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ) وقرأ بالإخبار في الثاني منهما ، أي بهمزة واحدة مكسورة باستثناء موضعين منها وهما في سورة النمل وسورة العنكبوت فقرأ فيها بعكس ما تقدم ، أي بالإخبار في الأول من الاستفهامين ، أي بهمزة واحدة مكسورة ، وبالاستفهام في الثاني منهما ، أي بهمزتين مفتوحة فمكسورة . وكل موضع استفهم فيه قالون من هذه المواضع الأحد عشر فهو فيه على أصله في تسهيل الهمزة الثانية بين بين مع إدخال ألف الفصل كما سبق .